محمد نبي بن أحمد التويسركاني

233

لئالي الأخبار

موذ وهو غير حسن فنحن نترك ما عندك لكراهة جاره . ثم أقول : وعلى أي تقدير ينبغي له أن يختار علويّة للتزّويج ليصير محرما للصّديقة الطاهرة ليسلم يوم القيمة من خطاب يا معشر الخلائق طأطئوا رؤسكم ، وغضّوا أبصاركم فهذه فاطمة تصير إلى الجنان كما تأتى الإشارة اليه في الباب التاسع في لؤلؤ ، ولنعد إلى ما كنّا فيه وقد ذكرت في قصص العلماء قصّة ايرادها يناسب المقام وهي أن الشّيخ الجليل الشّيخ محمّد حسن صاحب جواهر الكلام رأى ليلا في المنام أنه أراد أن يدخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلمّا بلغ بابه واستأذن لم يؤذن له وأمروه بالصبّر فوقف على الباب زمانا ثم استأذن فلم يؤذن له وامروه بالصبر فإذا جاء رجل من خوانين أكراد كرمانشهان وكان الشّيخ يعرفه فدخل بيته صلّى اللّه عليه وآله من غير استيذان ولم يمنعه مانع فتعجّب الشّيخ في نفسه من ايقاف نفسه زمانا ، ومن دخول هذا الكرد وعدم منعه من أحد فقال له رجل كان واقفا في الباب ان عقده الصّديقة الطّاهرة سلام اللّه عليها فمنعوك لأجلها وهذا الخان الكرد له نسبة بها اى زوّج علويّة فدخل من غير إذن فتزوّج الشّيخ صبيحة اللّيلة بنت السيّد السنّد السيّد رضا من أحفاد بحر العلوم ليصير محرما للصّديقة الطاهرة هذا مضافا إلى ما مرّ في صدر اللؤلؤ من مزيد فائدة النظر إليها مع حصول ساير فوائد الزوجية واجورها منها . في آداب المواقعة واستحباب التزيين للزوجة لؤلؤ في آداب المواقعة والتزيين للزوجة ، وفيما ورد قرائتها عند الجماع ، وفي أن الشهوة والحياء خلق كلّ واحد منهما عشرة أجزاء تسعة من كل منهما في النّساء ، وواحدة في الرّجال امّا آداب المواقعة مع الزّوجة دائمة كانت أو منقطعة ففي خبر قال الصّادق عليه السّلام إن أحدكم لياتى أهله فتخرج من تحته فلو أصابت زنجيّا لتشبثت به فإذا أتى أحدكم أهله فليكن بينهما ملاعبة إنّ الجماع من غير مزاح وتقبيل مثل فعل الحمار فانّ الحمار ينزو من غير ملاعبة بل قيل انّ الحمار